احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
290
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
لئلا تقولوا إنما أنزل مِنْ قَبْلِنا جائز لَغافِلِينَ ليس بوقف لعطف ، أو تقولوا على : أن تقولوا ، ومن حيث كونها رأس آية يجوز وَرَحْمَةٌ حسن . وقيل كاف للابتداء بالاستفهام وَصَدَفَ عَنْها كاف يَصْدِفُونَ تامّ للابتداء بالاستفهام آياتِ رَبِّكَ الأولى حسن ، ويوم منصوب بلا ينفع ، وإيمانها فاعل ينفع واجب تأخيره لعود الضمير على المفعول ، نحو : ضرب زيد غلامه ، ونحو : وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ خَيْراً كاف مُنْتَظِرُونَ تامّ فِي شَيْءٍ كاف يَفْعَلُونَ تامّ للابتداء بالشرط أَمْثالِها كاف : على القراءتين ، أعني تنوين عشر ، ورفع : أمثالها ، أو بالإضافة إِلَّا مِثْلَها حسن على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من الفريقين ، ولا يوقف : على أمثالها ، لأن العطف يصير الشيئين كالشئ الواحد يُظْلَمُونَ تامّ مُسْتَقِيمٍ جائز إن نصب دينا بإضمار فعل تقديره : هداني دينا قيما ، أو على أنه مصدر على المعنى ، أي : هداني هداية دين قيم ، أو نصب على الإغراء ، أي : الزموا دينا ، وليس بوقف إن جعل بدلا من محل إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ لأن : هدى تارة يتعدى بإلى ، كقوله إِلى صِراطٍ وتارة بنفسه إلى مفعول ثان ، كقوله : وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ حَنِيفاً كاف ، للابتداء بالنفي الْمُشْرِكِينَ تامّ الْعالَمِينَ حسن لا شَرِيكَ لَهُ أحسن منه لانتهاء التنزيه وَبِذلِكَ أُمِرْتُ أحسن منهما أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ تامّ كُلِّ شَيْءٍ حسن إِلَّا عَلَيْها كاف